Underplayed Gems

Leila, bint madaress (1941)

Leila, bint madaress poster
Original title
ليلى بنت مدارس
Directed by
Togo Mizrahi
Genre
drama film
Country
Egypt
Runtime
2h
Rating
7.0 of 10 from 1 voters
Elsewhere
IMDb
The 3D catalogue: film cases on wooden shelves, with the cat sitting at the counter next to its greeting.

The catalogue in 3D

The film shelves have a room of their own that you can walk around in. The cat behind the counter is the AI Catbot, and they pick real films from the same catalogue when you tell them what you feel like watching. Nothing is for sale, here or in there. Go in from here and this film is already out on the counter, with more like it waiting on the shelf next to it.

More films like this

How it feels

A young woman named Leila loses her parents and is raised by her cousin Yusuf, who sends her to boarding school. Years later, she returns home and brings joy back into his life after a past heartbreak, but his new marriage to a deceptive woman threatens their bond.

lightheartedromanticmelancholichopefulcheerfulclassicemotionaldramaticnostalgic

What happens

ليلى بنت مدارس هو فيلم موسيقي درامي مصري تم إنتاجه عام 1941، من إخراج توجو مزراحي و بطولة يوسف وهبي وليلى مراد. ليلى (ليلى مراد) توفى والداها في حادث وهي صغيرة، فتعهد ابن عمها يوسف (يوسف وهبي) برعايتها، وأودعها مدرسة داخلية بالإسكندرية تحت رعاية صديقه المحامي عبد الله (زكي إبراهيم) مع تحمله لكل المصاريف. كان يوسف مؤلفا للكتب والروايات، ويعيش مع أخيه الأكبرشفيق (بشارة واكيم)، وقد تعرض لمحنة خيانة حبيبته زاهية له، مما أثر على حياته، فهجر الناس ومنع دخول أي أنثى لمنزله لمدة 10 سنوات حتى كبرت ليلى وأنهت مرحلتها الدراسية وعادت من الإسكندرية لتعيش مع يوسف وشفيق أبناء عمها، فأحدثت تغيرا جذريا بالمنزل، وفتحت النوافذ، وأضفت جوا من المرح والبهجة، وأقنعت يوسف بنسيان الماضي والتطلع للمستقبل، فالحياة أمامه، فخلع نظارته، وحلق شاربه واستعد لتعويض مافاته، أقامت ليلى حفل بالمنزل دعت له صديقاتها، وقام شفيق الفلاتى بدعوة صديقاته، ومنهم الفتاة اللعوب أمينة (ميمي شكيب) التي ألقت بشباكها حول يوسف مدعية حبها للقراءة والأدب، وبدت له فتاة ناضجة هادئة، فوقع ببراثنها، وتزوجها وترك ليلى التي صنعته من جديد. بعد الزواج ظهرت أمينه على حقيقتها، شابة تدعي العصرية، تسهر يوميا مع أصدقائها وتتناول طعامها خارج المنزل، أكثر من داخله، وترافق الشاب الفاسد أخلاقيا حسني (محسن سرحان) وتخون زوجها، حتى تنبهت ليلى لخيانتها، فحاولت نصحها، حتى تجنب ابن عمها صدمة جديدة. لم يستطع يوسف مجاراة امينة في اندفاعها وشبابها، وشعر انه أخطأ في الاختيار، وان ليلى كانت الأحق، ولكن فات الآوان. أرسل حسني خطابا إلى أمينة لتقابله في عنوانه الجديد، ولم يكن الخطاب معنون باسم، فلما سقط من امينة وعثر عليه يوسف ظن على الفور انها زوجته امينة، فلما توجه للعنوان لضبطها، سبقته ليلى لتنبه امينة، التي هربت قبل وصول يوسف، ووجد بدلا منها ليلى، التي ظن فيها المجون مع هذا الشاب، فطردها من منزله. تنبه شفيق للحقيقة، فراقب امينة حتى إلتقت بحسني، فأرسل خطابا من مجهول لأخيه ينبهه، فذهب يوسف لضبط زوجته، التي ي حاولت الهرب فسقطت من البلكون، وقبل موتها اعترفت ببراءة ليلى، فحاول يوسف الانتقام من العشيق، الذي أصاب يوسف بالرصاص، لكن يوسف خنقه، واصيب بلوثة عقلية، أودع بسببها المستشفى وبعد شفاءه، كان قد فقد الذاكرة مؤقتا، ولكن ليلى وقفت بجوار ابن عمها حتى استرد ذاكرته وعافيته وثقته بنفسه وتزوج من ابنة عمه ليلى.محتوى العمل: ليلى بنت مدارس - فيلم - 1941 (from Wikipedia, CC BY-SA)

More like this

This page is from Underplayed Gems. Not quite it? You can browse by genre, country and year, or take this one into the 3D catalogue and ask the Catbot for something closer.