Underplayed Gems
The whole movie catalogue

Films and series, searchable by what they are

← Back to the shop

Rabab (1942)

Rabab poster
Directed by
Ahmed Galal
Genre
drama film, crime film
Country
Egypt
Runtime
1h 50m
Elsewhere
IMDb

How it feels

A young woman named Rabab runs away from her cruel stepmother and abusive father. She hides in a train car and meets two escaped convicts who turn out to be actors turned thieves. She gets injured at a festival and the police get involved, putting her at risk of being discovered.

tenseemotionalmelodramaticbleakdarkly comicfast-pacedearnestsuspenseful

What happens

رباب هو فيلم مصري تم إنتاجه عام 1942، تأليف وإخراج أحمد جلال وبطولة ماري كويني وأحمد جلال. عانت رباب واصف (ماري كويني) من قسوة زوجة أبيها، وتحريضها لوالدها (محمود لطفي) للقسوة عليها وضربها، مما دفعها للهروب من المنزل، والتسلل لإحدى عربات قطار البضاعة، وقد فوجئت بوجود المسجونان الهاربان عبد الجبار (حسين عيسى) وجوده (اسعد مصطفى) واللذين وعداها بعدم أذيتها، بشرط عدم فضح أمرهما، وعلمت منهما أنهما لصان هاربان، وكان جوده هو الأقرب إليها حيث كان طيب القلب عكس الشرير عبد الجبار، وأخبرها جوده أنهما في الأساس ممثلان ضاقت بهما السبل فسرقوا، وأنهما ذاهبان لطنطا حيث سينزلان عند الممثلة سعديه، وفي طنطا تفرقا، وفي مولد السيد البدوي، انزلقت قدم رباب والتوت تحتها، وتجمهر حولها المارة، واستدعيت الإسعاف، وتم نقلها للمستشفى العام، وتم إسعافها، ولكن البوليس استجوبها عن اسمها واين تقيم، وإضطرت لذكر اسم الممثلة سعديه، وكان متواجدا إحسان بك (عمر جميعي) وهو أحد المعجبين بسعديه، فأعلن بمعرفته بعنوان المذكورة، وانتقل الجميع إلى هناك، حيث أعلنت سعديه (حكمت فهمي) عدم معرفتها لرباب، ولكن تواجد جوده ومعرفته لرباب أنقذ الموقف، وقام إحسان بك بضمان رباب امام البوليس، الذي استجاب فورا، نظرا لمركز احسان بك المرموق، فقد كان الابن الوحيد لحسين باشا طاهر (أحمد جلال) والذي كان يمضى أجازاته بعزبته الكبيرة بطنطا، وقد كان يدلل إبنه إحسان بعد وفاة والدته، وهو الشيء الذي كان يقابل بإستنكار شديد، من خاله عثمان بك (عباس فارس) والذي كان يعده للزواج من إبنته نعمات (زوزو نبيل)، وكان مخصصا لرعاية إحسان بالمنزل الدادة زعفران (إستر شطاح) وخارج المنزل المربى محفوظ (محمد إبراهيم)، وعاود إحسان مقابلاته مع رباب وصحبها يوما في سيارته ومعه المربى محفوظ، وحاول إحسان تقبيل رباب، ولكنها هددته بأن تقفز من السيارة، ولما أقدمت على القفز، حاول منعها، لتختل عجلة القيادة في يده، وتنقلب السيارة، ليلقى إحسان مصرعه يوم الاحتفال بعيد ميلاده، ويفقد محفوظ بصره، بينما نجت رباب من الحادث، وعلم طاهر باشا أن السبب في الحادث هو رباب، فقرر الانتقام منها بقتلها، فهربت رباب، بينما هاجم البوليس منزل سعديه للقبض عليها، فوجد السجينان الهاربان جوده وعبد الجبار فقبض عليهما، بينما إختفت رباب في القاهرة، منتحلة اسم نجوى، وحاولت البحث عن عمل دون جدوى، فلما عجزت عن دفع ايجار حجرتها، وحاولت صاحبة البيت طردها، قامت جارتها فكرية (سميرة كمال) بمساعدتها بمبلغ 50 قرش، وعرضت عليها التوسط لدى ناظرة المدرسة الخيرية التي تعمل بها، لتعمل معلمة اناشيد، وقد وافقت الناظرة (فيكتوريا حبيقة)، وانتظمت نجوى بالعمل، وتحسنت احوالها، وخرجت يوما للتنزه على ضفاف النيل، لتنزلق قدماها وتسقط في الماء، ويراها طاهر باشا من خلال ذهبيته فيظنها منتحرة، فيلقى بنفسه في الماء لإنقاذها، وقد كان طاهر باشا قد عزل نفسه، منذ عامين بعد مصرع إحسان، وأصيب باكتئاب شديد، وفي صدره حقد كبير على رباب المتسببة بمصرع إبنه، وبدلت نجوى ملابسها المبتلة، بملابس طاهر باشا، وأخذت الأمر بشيئ من المرح، وسخرت من جدية طاهر المبالغ فيها، حتى انفكت عقده ونسى أحزانه، وضحك لأول مرة منذ سنتين، وقامت نجوى بتنظيف وترتيب الذهبية، وقضت ليلتها بأحد الغرف منفردة، وفي الصباح ارتدت ملابسها، وذهبت لعملها قبل استيقاظ طاهر، الذي أسف جدا على فقدها، فقد نالت إعجابه، وقرر طاهر زيارة المدرسة الخيرية التي يقوم بالصرف عليها سنويا بمبلغ 300 جنيه، وفوجئ بوجود نجوى معلمة الأناشيد، فطلب من الست الناظرة، فصل نجوى لأنها لا تصلح للعمل كمعلمة، وبالخارج قابلها وافهمها انها تصلح كزوجة له، وتزوجها على عجل، ثم اكتشفت نجوى أن طاهر باشا هو والد إحسان، فأصيبت بهلع شديد، وقضت وقتا عصيبا، مابين الخوف من اكتشاف أمرها، حيث كان جميع من بالمنزل يحمل كرها شديدا لرباب، ومن ناحية أخرى رفضت خداعها لزوجها بعدم إظهار حقيقة أمرها، ودعت صديقتها فكريه لقضاء أجازتها بالعزبة، والتي نصحتها بنسيان الأمر، وعدم مصارحة زوجها بالحقيقة، فقد فات آوان المصارحة، ولكن نجوى صممت على مصارحة زوجها بالحقيقة، ولا يهم ماسيحدث بعدها، وقرأ طاهر في عينيها ماتخفيه، فأعلنها بأنه يعرف كل شيء، واعتذر لها بأنه ماكان يجب أن يتزوجها، وهو إنسان محطم ويائس، وكبير في السن، وكان يجب أن تتزوج شاب مثلها، مما دعاها لمراعاة ظروفه، وعدم البوح بالحقيقة في الوقت الحالي، ولكن علمها بأنها حامل، غير كل الخطط، خصوصا بعد أن أحاطها الجميع، بكل الحب والعناية، بعد أن وضعت إبنها كمال (نادر جلال)، وشاءت الظروف أن يفرج عن جوده وعبد الجبار، ويتقابلان مع رباب بالقاهرة، ويراقبها عبد الجبار، ويعلم بزواجها من طاهر وتبدل حالها للأفضل، عكس حياتهما بعد خروجهما من السجن، ويقرر ابتزاز (from Wikipedia, CC BY-SA)

More like this

This page is from Underplayed Gems. Not quite it? Tell the Catbot what you feel like watching and it picks from the whole catalogue, or browse by genre, country and year.

Lists: Korean thrillers worth the evening · Anime films beyond Studio Ghibli · Slow films for a rainy night · Horror that unsettles instead of startling · Series you can finish in a weekend · Nordic crime worth the subtitles · Good films that end in under 90 minutes · Documentaries that play like thrillers

Loading movies…

What should I watch?