وراء الشمس (1978)

- Directed by
- Mohamed Rady
- Country
- Egypt
How it feels
After Egypt's 1967 military defeat, a senior army commander insists on a formal investigation into the reasons for the loss. He is assassinated by the head of a military prison, and the commander's son witnesses the killing. Later, the commander's daughter becomes an informant for the security services, which focus more on surveilling citizens than on external threats.
tensepoliticalbleakslow-burnsombersuspensefulseriousmelancholic
What happens
، وراء الشمس هو فيلم سياسي مصري من إنتاج عام 1978 يحدد فنان فيلم «وراء الشمس» الهوية الزمنية لأحداث فيلمه بوضوح تام، فهي تأتي في أعقاب الهزيمة العسكرية المروعة في يونيو 1967، حيث يصر أحد كبار قادة الجيش على إجراء تحقيق للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذه الهزيمة وهو الأمر الذي يؤدي إلى اغتياله بمعرفة قائد السجن الحربي، فعندما يرفض القائد العسكري الثائر التغاضي عن إصراره على طلب هذا التحقيق، أثناء الزيارة الخاصة التي يقوم بها «الجعفري» قائد السجن الحربي من أجل إقناعه بذلك، فإن «الجعفري» لا يجد مناصاً من اغتياله بإطلاق رصاصات مسدسه، وإن كان «منصور» الشاب ابن القائد الثائر يشاهد بعينيه واقعة اغتيال أبيه. هذه الواقعة الأساسية تشكل الافتتاحية الساخنة للفيلم، قبل ظهور لوحات السماء الخاصة به، لنكتشف لاحقاً أن الفتاة الرقيقة ابنة القائد العسكري الثائر، التي سبق أن استقبلت «الجعفرى» وهي تتأهب لمغادرة المسكن للمشاركة في نشاط جامعى منظم من أجل رعاية أسر الشهداء والمهجرين من مدن قناة السويس، هذه الفتاة تصبح عميلة نشطة من عملاء الأجهزة الأمنية المصرية، التي تترك مهامها الأساسية المتمثلة في حماية الوطن داخلياً وخارجياً من أعدائه الحقيقيين، لكى تصب نشاطها في ملاحقة المواطنين المصريين، سواء كانوا من ذوى الأنشطة السياسية أو حتى الذين يتصلون بهم، أو يقعون في دائرة اشتباه الممارسة السياسية، حتى ولو بابداء الرأى؛ فنجد أن «سهير» قد تركت عملها الأصلي كمعيدة في الجامعة لكى تصبح عضواً نشطاً في أكثر من دائرة من دوائر الأمن المصري، فهي عميلة أساسية لحساب «الجعفرى» من السجن الحربي، كما أنها –أيضاً- عميلة هامة لحساب المسئول الأمنى الكبير «هاشم بك»، الذي نستطيع أن نكتشف بسهول أنه يمثل رئيس جهاز المخابرات العامة، وبذلك تكتمل دائرة «الإرهاب الأمنى» بشقيها المشهورين في التاريخ المصري الحديث، وهما جهاز المخابرات العامة (في جانبه الانحرافى المؤكد تاريخياً) ومدير السجن الحربى (الذي تتخلد ذكراه دائماً في المذكرات الخاصة لأصحاب الرأى الذين شاءت ظروفهم أن يكونوا نزلاء لديه في سجنه الحربى المشهور). وفي نفس الوقت فإننا نكتشف أن الشاب «منصور» ذاته يصبح نزيلاً داخل السجن الحربى، ويمنحنا فنان الفيلم فرصة التعرف على أسباب ذلك التحول الغريب، ذلك أن «الجعفرى» يقوم باعتقال الشاب وإيداعه السجن الحربى، لأنه شاهد العيان الوحيد على جريمته، ونحن نتقابل مع ذلك الشاب الرقيق المهذب الأنيق، وقد أصبح مسخاً بشرياً في ملابس المسجونين الزرقاء داخل السجن، وتابعاً خاصاً «للجعفرى»، يجنده الأخير للتجسس على نزلاء السجن لحسابه، فمن الواضح أن حياة السجن (التي سنشاهدها فيما بعد) كفيلة بتحويل هذا الشاب إلى ذلك المسخ البشرى. حبيبى بالإضافة إلى أننا نكتشف أن الشاب يجهل كل شيء عن شقيقته، سوى ما يخبره به «الجعفرى»، والأخير يقنعه بأن شقيقته قد غادرت الوطن، وأنها تعيش خارجه بكل خير. ومن جهة أخرى يتضح أن «الجعفرى» هو الذي يقوم بأخبار الفتاة بأن أباها قد تعرض لجريمة قتل، والقاتل لا يزال مجهولاً، ثم يستدرجها إلى فيلا خاصة حيث يسيطر على تصرفاتها تحت تأثير المخدر، لكى تفيق منه فتكتشف أنه قد قام باغتصابها، وأنه قد صور مشهد الاغتصاب هذا بالتفصيل، لكى ترضخ لطلباته، فيجندها لحسابه وحساب «هاشم بك»، لتصبح الفيلا "مصيدة أمنية"، بما تحتويه من وسائل للتجسس بالتنصت والتصوير وغيرهما. ويصبح من أهم أعمال المتابعة التي تكلف بها سهير "من كل من «الجعفرى» و«هاشم بك»، هو التجسس على طلبة الجامعة واساتذتهم الذين يشاركونهم نشاطهم السياسى، بينما ينحصر ذلك النشاط حقيقة في العناية بأسر الشهداء ورعاية المواطنين المهجرين من مدن قناة السويس الثلاث من جهة، وفي البحث عن الحقائق الخافية وراء الهزيمة، لتجنبها، من جهة أخرى. وتصبح المفارقة أن «سهير» مطالبة بالتجسس على هؤلاء الذين كانت تعمل معهم من قبل لصالح المواطنين والوطن، ولكن الفيلم يقدم كل المسئولين عن أمن الوطن ولا هم لهم إلا التجسس على بعضهم البعض، وليس فقط على النشطين السياسيين من المواطنيين أو المشتبه فيهم أنهم كذلك، بل إن رئيس المخابرات «هاشم بك» يكلف مساعده «على» بأن يجتهد في التجسس على تحركات رئيس الدولة ذاته، في حياته العامة وحياته الخاصة على السواء، ومن ثم التجسس على بقية المسئولين بصفة عامة. ولكن عودة «سهير» إلى الجامعة بغرض التجسس على طلابها ومسئوليتها، تكون سببا في تراجعها عن الاستمرار في التعاون مع كل من «الجعفرى» و«هاشم بك»، وإنما يصبح ذلك بمثابة نقطة البدء في تخطيط «سهير» للانتقام من «الجعفرى» على وجه الخصوص، لذلك تتقدم «سهير» بمعلومات مضللة عن النشاط الطلابى الذي يقوده الأستاذ الجامعى الدكتور «حسام»، ويعاونه فيه ثلاثة من نشطاء الطلبة هم «وليد» و«يوسف» و«عصام». وعندما ت (from Wikipedia, CC BY-SA)
More like this
- The Judge and the Executioner (1978)
- أسياد وعبيد (1978)
- واحدة بعد واحدة ونص (1978)
- The Criminal (1978)
- ومن الحب ما قتل (1978)
- And the devil is their third accomplice (1978)
- ضاع العمر يا ولدي (1978)
- Traveller without A Road (1978)
Browse movies and series
press Enter to search by title, your filters still apply · for something by mood, tap Discover
Lists: Korean thrillers worth the evening · Anime films beyond Studio Ghibli · Slow films for a rainy night · Horror that unsettles instead of startling · Series you can finish in a weekend · Nordic crime worth the subtitles · Good films that end in under 90 minutes · Documentaries that play like thrillers
Loading movies…